عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
84
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
انّ حفصة صوّامة قوّامة و انّها زوجتك فى الجنّة ، فراجعها . إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً - هذا الوعيد راجع على من يؤذى رسول اللَّه و على من يريد ان ينكح احدا من ازواجه من بعده ، و كان رجل قال : ان مات رسول اللَّه نكحت عائشة ، قال مقاتل بن سليمان هو طلحة بن عبيد اللَّه . إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً - كان هذا وعيد للرّجل الّذى تمنّى نكاح عائشة و لمّا نزلت آية الحجاب قال : الآباء و الأبناء و الاقارب و نحن ايضا نكلّمهنّ من وراء حجاب ، فانزل اللَّه عزّ و جلّ : لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ يعنى - لا اثم عليهنّ فى ترك الاحتجاب من هؤلاء . و قال مجاهد فى وضع جلابيبهنّ عندهم . و قوله : وَ لا نِسائِهِنَّ اراد به النّساء المسلمات حتّى لا يجوز للكتابيّات الدّخول عليهنّ و التكشّف عندهنّ و قيل : هو عام فى المسلمات و الكتابيّات ، و انّما قال : وَ لا نِسائِهِنَّ لانّهنّ من اجناسهنّ و لم يذكر العمّ و الخال لانّهما داخلان فى الآباء قد عدّ اللَّه عزّ و جلّ العمّ ابا و الخالة امّا فى القرآن . وَ لا ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ - اختلفوا فى انّ عبد المرأة هل يكون محرما لها ام لا ؟ فقال قوم : يكون محرما لها لقوله عزّ و جلّ : أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُنَّ . و قال قوم : هو كالاجانب ، و المراد من الاية : الا ماء دون العبيد . وَ اتَّقِينَ اللَّهَ ان يراكنّ غير هؤلاء . إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من اعمال العباد شَهِيداً . إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ - قال ابن عباس : يعنى - انّ اللَّه يرحم و يثنى عليه و الملائكة يدعون له و يستغفرون له . قال ابو العالية : صلاة اللَّه ثناؤه عليه عند الملائكة و صلاة الملائكة الدّعاء له . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً - اين امرى است مطلق كه امّت را فرمودند : بدرود دادن بر وى و سلام كردن بر وى . سلام آنست كه مؤمنان در